Download as pptx, pdf, or txt
Download as pptx, pdf, or txt
You are on page 1of 10

‫المادة ‪:‬االرشاد والصحة النفسية‬

‫م‪.‬د‪.‬آفاق الزم عبد اللطيف‬


‫المرحلة ‪ :‬الثالثة‬
‫القسم ‪:‬اللغة العربية‬
‫الدراسة الصباحية والمسائئي‬
‫‪ -3‬النظرية االنسانية ( مازلو او ماسلو )‬
‫ترى المدرس ة االنس انية ان االنس ان ه و مرك ز الوج ود وه و ص احب االرادة الح رة ‪،‬‬
‫ومسؤول عن افعاله وسلوكه وليس مفعوًال او مسيرًا متأثرًا بقوى خارجية عن اراته فهو‬
‫الفاع ل االيج ابي ال ذي يتكم بمص يره وي ؤمن ه ذا االتج اه ال ذي يق وده ك ل من (ماس لو‬
‫وروجرز) بعدد من السمات لعل اهمها ان االنسان خير بطبيعته وما يظهر لديه من عدائية‬
‫واناني ة تع د بمثاب ة اع راض مرض ية تحص ل نتيج ة ض ده من ان يحق ق انس انيته وه و ح ر‬
‫ولكن في حدود معينة وان الصحة النفسية تتمثل بتحقيق الفرد النسانيته تحقيقًا كامًال‬

‫وبدأ من ماسلو الذي نظر الى االنسان نظرة ايجابية بوصفه قادرًا على التقدم من مرحلة‬
‫الى اخرى في تطوره االجتماعي وان هذا التقدم ال يحدث بسبب المتطلبات التي يفرضها‬
‫البناء والمعياري للمجتمع ولكنها باالحرى بسبب الخصائص االنسانية الفطرية اذ يرى‬
‫ماسلو ان النمو الكامل السوي المنشود يقوم على تحقيق االمكانات ‪ ،‬والنمو نحو النضج ‪،‬‬
‫وان المقصود بالمرض النفسي هو كل ما يؤدي الى االحباط او الحياد من مسار تحقيق‬
‫الذات‪ ،‬وان الشخص العصابي طبقًا ل (ماسلو‬
‫) هو ذلك الفرد الذي حرم الوصول الى اشباع او اكتفاء حاجاته االساسية ‪ ،‬وهذه الحقيقة‬
‫تمنع الفرد نحو التقدم الى الهدف النهائي المتمثل بتحقيق الذات ويرى‬
‫(ماس لو) ان االش خاص الفاق دين للص حة النفس ية هم اولئ ك ال ذين يش عرون بالتهدي د وانع دام االمن‬
‫واالحترام القليل للذات ‪.‬‬
‫وي رى ماس لو ان االنس ان يتمت ع بالص حة النفس ية عن دما يك ون ق ادرًا على اش باع حاجات ه المختلف ة‬
‫والوصول الى ما يسمى تحقيق الذات وعلى هذا فان ماسلو يرى ان االنسان قد يحتاج اشياء معينة وفي‬
‫حال عدم اشباعها فأنه يشعر بالكدر والضيق وهذا يترتب عليه صحة نفسية متدنية ‪.‬‬

‫االفتراض االساسي لهذه النظرية ان الفرد اذا نشأ في بيئة ال تشبع حاجاته فأنه من المحتمل ان يكون‬
‫اق ل ق درة على التكي ف وعمل ه معتًال وق ام ماس لو بتقس يم الحاج ات االنس انية الى خمس ة فئ ات تنظم في‬
‫تدرج هرمي بحيث يبدأ الشخص في اشباع حاجاته الدنيا ثم التي تعلوها وهكذا ‪.‬‬
‫وقب ل الح ديث عن اهم حاجي ات االنس ان يجب ان تعلم ان ال يمكن ان يتم ىاالنتق ال الى فئ ة قب ل اش باع‬
‫الفئات التي قبلها وال اعني هنا االشباع بدرجة ‪ %100‬وانما اشباع حسب المعايير الشخص وتقييمه‬
‫لتلك الحاجات‬
‫فان الحاجات الغير مشبعة لمدد طويل تؤدي الى احباط وتوتر حاد قد يسبب الم ًا نفسيًا ويؤدي ذلك الى‬
‫العدي د من الحي ل الدفاعي ة ال تي تمث ل ردود افع ال يح اول الف رد من خالله ا ان يحمي نفس ه ومن ه ذا‬
‫االحب اط وتمث ل الحاج ة غ ير المش بعة ق وة ك امن داخ ل االنس ان تحث ه على التص رف بحث ًا عن اش باع‬
‫الحاجات فالحاجة قوة دافعه لسلوك الفرد فاحتياج االفراد الى مأكل ومأوى (حاجات اساسية ) يمل قوة‬
‫دافعة لهم للبحث عن وسيلة الشباع هذه الحاجات وتتدرج الحاجات حسب اهميتها وهي ‪:‬‬
‫‪-‬الحاج ات الفس يولوجية ‪ :‬عب ارة عن الحاج ات االساس ية لبق اء االنس ان وتمت از‬
‫بأنها فطرية كما تعتبر نقطة البداية في الوصول الى اشباع حاجات اخرى وهي‬
‫عامة لجميع البشر اال ان االختالف يعود الى درجة االشباع المطلوب لكل فرد‬
‫حسب حاجته وبعض هذه الحاجات يحافظ على بقاء الفرد وبعضها يحافظ على‬
‫بق اء الن وع ومن امثل ة الحاج ات الحاج ة الى التنفس والطع ام والم اء وض بط‬
‫التوازن والجنس‬

‫‪-‬الحاج ة الى االمن ‪ :‬يعتم د تحقيقه ا على مق دار االش باع المتحق ق من الحاج ات‬
‫الفيسولوجية فهي مهمة للفرد فهو يسعى الى تحقيق االمن والطمأنينة له والوالدة‬
‫كذلك يسعى الى تحقيق االمن في العمل السواء من ناحية تامين الدخل او حمايته‬
‫من االخط ار النتاج ة عن العم ل وان ش عور الف رد بع دم تحقيق ه له ذه الحاج ة‬
‫سيؤدي الى انشغاله فكريًا ونفسيًا مما يؤثر على ادائه ومن امثلة الحاجات الحاجه‬
‫لالمن الوظيفي وااليرادات والموارد واالمن المعنوي والنفسي وواالمن االسري‬
‫والصحي‬
‫الحاجات االجتماعية (الحب واالنتماء )‬
‫يشعر الفرد عموما الى االنتماء والقبول سواء الى المجموعة اجتماعية كبيرة‬
‫(ك النوادي والجماع ات الديني ة والمنظم ات المهني ة والف رق الرياض ية ) او‬
‫الص الت االجتماعي ة الص غيرة (كاالس رة والش ركاء الحميمين والمعلمين‬
‫والزمالء المقربين ) ومن امثلة الحاجات العالقات العاطفية االسرية وكسب‬
‫االصدقاء ‪.‬‬
‫‪-‬الحاجة لتقدير الذات‬
‫هنا يتم التركيز على حاجات الفرد الى المكانة االجتماعية المرموقة والشعور‬
‫باالحترام االخرين له واالحساس بالثقة والقوة‬
‫‪-‬الحاجة الى تحقيق الذات‬
‫وفيه ا يح اول الف رد تحقي ق ذات ه من خالل فهم قدرات ه ومهارات ه الحالي ة‬
‫والمحتملة ومحاولة استغاللها لتحقيق اكبر قدر ممكن من االنجازات ‪.‬‬
‫ميكانزمات الدفاع ‪:‬‬
‫تع د ميكانزم ات ال دفاع النفس ي غ ير مباش رة تح اول اح داث التواف ق النفس ي‬
‫وميكانزم ات ال دفاع النفس ي هي وس ائل واس اليب ال ش عورية من ج انب الف رد‬
‫من وظيفتها تشويه ومسخ الحقيقة حتى يتخلص الفرد من حالة التوتر والقلق‬
‫الناتج ة عن االحباط ات والص راعات ال تي لم تح ل وال تي ته دد امن ه النفس ي‬
‫وه دفها وقاي ة ال ذات وال دفاع عنه ا واالحتف اظ بالثق ة ب النفس واح ترام ال ذات‬
‫وتحقي ق الراح ة النفس ية وتع د ه ذه الحي ل بمثاب ة اس لحة دف اع نفس ي تس تخدمها‬
‫الذات ضد االحباط او الصراع والتوتر والقلق‬
‫وميكانزم ات ال دفاع النفس ي تعت بر مح اوالت لالبق اء على الت وازن النفس ي من‬
‫ان يص يبه االختالل وهي حي ل عادي ة يلج أ اليه ا ك ل انس ان الس وي والالس وي‬
‫والشاذ والصحيح والمريض ومن هذه الميكانزمات‬
‫‪-1‬التوح د ‪ :‬وهي محاول ة الف رد الوص ول الى اله دف ب أن ي برمج ذات ه‬
‫بصفات محددة او بذات شخص اخر من خالل تقليدة او محاكاته ولذا فأن‬
‫تقليد الوالدين ومحاكاتهم يخفف من درجة التوتر لدى الفرد‬

‫‪ -2‬االس تبداد واالزاح ة ‪ :‬وهي عملي ة توجي ه الطاق ة من ه دف الى اخ ر‬


‫لتوض يح ق درة الف رد على تغي ير ه دف نش اطه من موض وع نفس ي الى اخ ر‬
‫وتتم عملي ة التغي ير ه ذه عن دما يك ون اله دف الجدي د ال يكفي الزال ة الت وتر‬
‫ولذا فأنه يظل يبحث عن االفضل لتخفيف ذلك التوتر لديه وهذا يفسر تنوع‬
‫اشكال التوتر في سلوك االنسان‬

‫‪ -3‬الكبت ‪ :‬وه و محاول ة الف رد التحف ظ عن دواف ع مث يرة للقل ق وي رفض‬


‫ببساطة االعتراف بوجودها االفراد الذين يعتريهم الكبت تكون شخصياتهم‬
‫متوترة متصلة وتسيطر عليها االنا العليا لديهم على (االنا ) ويعمل الكبت‬
‫في مرحل ة الطفول ة على تقوي ة (االن ا ) وتس اعدة حينم ا يك بر وتس بب ل ه‬
‫بعض المشكالت النفسية الحيل الدفاعية ( ميكانزمات الدفاع )‬
‫‪ -4‬االسقاط‪ :‬هو انكار ص فة معينة بالفرد والص اقها بفرد اخر وهو مرتبط بحيل ة االنكار‬
‫فمثال عن دما يك ره ط الب اح د زمالئ ه في دعي بأن ه زميل ه يكره ه ويس تخدم ه ذا االس لوب‬
‫احيان ًافي حياتن ا اليومي ة غ ير ان االف راط في اس تخدامه يع وق معرف ة الف رد لنفس ه ويفس د‬
‫عالقت ه االجتماعي ة ايض ًا الن ه ق د يص ل ب ه الح د للح ط من ش أن االخ رين مم ا ي ؤدي الى‬
‫اختالف في االدراك او ادراك اشياء ال وجود لها‬

‫‪ -5‬النكوص ‪ :‬وهي تراجع الفرد الى ممارسة اساليب سلوكية في مراحل سابقة من حياته‬
‫ال تناسب مع مرحله نموه الحالية ليجنب ذاته الشعور بالعجز والفشل المخاوفاو الحرمان‬
‫وهذه العملية تجنب الفرد الشعور بالقلق ولكنها تعيق النمو ومن االمثلة الطفل الصغير الذي‬
‫ينكص الى انواع السلوك الطفلي المبكر عنما يواجه خطر فقدان الحب ويعتقد انه يعود الى‬
‫هذه المرحلة من النمو التي تحقق له الحب‬

‫‪ -6‬التث بيت ‪ :‬عنم ا ينق ل الف رد من مرحل ة نم و الى مرحل ة اخ رى يواج ه مواق ف محبط ة‬
‫ومث يرة للقل ق تع وق اس تمرار نم وه بص فة موقت ة على االق ل ويثبت على مرحل ة معين ة من‬
‫مراح ل نم وه ويخ اف االنتق ال منه ا ويتخلى عن ش روط س لوكي معين على اش باع حاجات ه‬
‫لعدم تأكد السلوك هل يستحق االشباع ام ال‬
‫‪-7‬التكوين العكسي ‪ :‬تحاول االنا تكوين سلوك على النقيض عندما يكون‬
‫هناك موقف يثير القلق فاذا كان الفرد يشعر بكراهية شخص ما فقد يظهر‬
‫مشاعر الود والحب تجاه هذا الشخص وعادة ما ترجع اشكال متطرفة من‬
‫السلوك الى تكوين العكس ‪.‬‬

‫‪ -8‬التع ويض ‪:‬وه و اس لوب المبالغ ة ال ذي يب دوا على س لوك الف رد ف رد‬
‫ضعيف البنيه فنجد بأن هذا الفرد يحاول اظهار السيطرة والتسلط بصورة‬
‫مب الغ فيه ا في ش كل عملي ة التع ويض عن مش اعر مكبوت ه ت ؤلم الف رد اذا‬
‫ش عر به ا على ش كل استعراض ات يق وم به ا ‪ ،‬يرج ع الس لوك التعويض ي‬
‫لبعض االف راد الى عوام ل ال ش عورية ال يعيه ا الف رد وتدفع ه الال اس اليب‬
‫سلوكيه لغير متكامله مبالغ فيها قد تؤدي الى االضطرابات انفعالية‬
‫‪ -9‬التبرير ‪ :‬وهو عملية نستطيع من خاللها ايجاد اساليب منطقية لسلوكنا ولكن‬
‫هذه االساليب غالبًا ما تكون مخالفة للواقع وذلك لكون الفرد يرى بأن ما يراه لنفسه‬
‫قد يراه االخرون فيهم ولذا فان التبرير في بعض االحيان يمثل عملية ال شعورية ال‬
‫اصحابها ال يدرك بانه مشوه الواقع يصعب عليه مناقشة مبرررات سلوكه االنا‬
‫تخشى الكشف عن االسباب الحقيقية‪ ،‬لذا فهي تعمل على كبتها ومثال ذلك الطلب‬
‫الذي يغش في االختبار يبرر فشله بصعوبة اسئلة االختبار وذلك لحفظ ماء الوجه‬
‫ويمكن للمرشد النفسي ان يتعرف على ميكانزمات الدفاع التي يقوم بها كثير من‬
‫االفراد فعلى ضوئها يمكنه التعامل مع المشكالت المتعددة ‪.‬‬

You might also like